السنة والحديث، قراءة في تراث المدرسة الجابرية... لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٦٣وفي كتاب "مقاصد الشريعة" يقدم مجموعة من المحددات المعرفية منها أن علاقة القرآن بالسنة تتحدد في أن (السنة والسيرة تبدوان تطبيقاً عملياً للقرآن في مقاصده العليا الحاكمة، تتكامل السنة معه في وحدة بنائية تقرأ وتفهم في ضوئها آلاف الأحاديث الصحيحة والأفعال والتصرفات النبوية الثابتة، التي أدخلتها القراءات الجزئية المعضاة ولا تزال في دوائر "مختلف الحديث" و"مشكل الآثار" ونحو ذلك، ولم تستطع قواعد الجرح والتعديل وموازين الأسانيد والمتون أن توقف ذلك الجدل الذي دار).
--------------------------------------------------------------------------------
[1] صحيح مسلم ج1 ص 15.
[2] المنهج المقترح في فهم المصطلح ص 35، حاتم بن عارف العوني.
[3] صحيح مسلم ج1 ص 13.
[4] المرجع السابق ج1 ص 14.
[5] تاريخ مدينة دمشق ج41 ص282 ، ابن عساكر.
[6] راجع في ذلك كتاب "رواية الحديث عند الإباضية"، صالح بن أحمد البوسعيدي.
[7] تهذيب التهذيب ج4 ص340، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
[8] الكامل في ضعفاء الرجال ج4 ص71 ، عبد الله بن عدي.
[9] تهذيب التهذيب ج11 ص130، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
[10] المرجع السابق ج3 ص157.
[11] انظر "السلطة في الإسلام" عبد الجواد ياسين. و"إعمال العقل" لؤي صافي، و" القواعد الأصولية والفقهية وضوابطها" رضوان السيد.
[12] الحيوان ج1 ص 166، الجاحظ.
[13] سير أعلام النبلاء ج9 ص 188، الذهبي.
[14] المدونة الصغرى ج1 ص 135- 136، بشر بن غانم الخراساني.
[15] المدونة الصغرى ج1 ص 67.
[16] كتاب الترتيب، مسند الربيع (125).
[17] المدونة الصغرى ج1 ص 164، بشر بن غانم الخراساني.
[18] الديوان المعروض (كتاب الصيام ص 46).
[