القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) لخالد العبدلي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥واعتبرها البوطي(1) من الأمور التي لا تثبت إلا عن طريق الخبر اليقيني فقال :"وذلك كالأخبار اليقينية الواردة في أشراط الساعة"(2) .
وخص ابن عاشور من ذلك مسألة المهدي فقال: "إن التصديق بظهور المهدي في آخر الزمان لا ينزوي تحت تلك الأنواع إذ ليس هو من الأمور التي يجب اعتقادها"(3) .
(1) البوطي:هو محمد سعيد رمضان البوطي، من مواليد الجزيرة الفراتية، ولد سنة 1929م، عالم معاصر تقلب في كثير من المناصب العلمية، له مشاركات في عالمه الإسلامي، وهو عضو المجمع الملكي لبحوث الحضارة له أكثر من ستين مؤلفاً منها، "تنصيص الجهاد في الإسلام"، و"فقه السيرة"، و"السلفية مرحلة زمنية"، وغيرها، ينظر:مقدمة كتابه كبرى اليقينيات الكونية، طبعة دار الفكر المعاصر، بيروت، 1425هـ.
(2) البوطي، كبرى اليقينيات الكونية، الطبعة الثامنة، دار الفكر المعاصر، بيروت- لبنان، 1425هـ- 2004م، ص301.
(3) ابن عاشور، فتاوى الشيخ الإمام محمد الطاهر بن عاشور، جمع وتحقيق: محمد بوزغبية، الطبعة الأولى، جمعية الماجد للثقافة والتراث، دبي، 1425هـ-2004م، ص174