القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) خالد بن محمد بن سالم العبدلي

القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) لخالد العبدلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ج- أنها تنطبق عليها جزئيات كثيرة، أو تنطبق هي على الجزئيات، وقد نشأ خلاف بين أهل العلم في كونها أكثرية أغلبية، أو كلية على جميع جزئياتها.

…

ولذا نص التمرتاشي(1) على ذلك وغيره، عندما فرق بين القواعد الكلية والقواعد الأكثرية، فقال: القواعد الكلية: "حكم كلي منطبق على جميع جزئياته لتعرف أحكامها منه"(2) .

والقواعد الأكثرية، هي: "حكم أكثري منطبق على أكثر جزئياته، لتعرف أحكامها منه"(3) .

(1) التمرتاشي: هو صالح بن محمد بن عبد الله بن أحمد التمرتاشي الغزي، فقيه حنفي، مشارك في بعض العلوم، من تصانيفه "زواهر الجواهر حاشية على الأشباه والنظائر"، و"العناية في شرح النقاية"، توفي عام 1055هـ، ينظر: المحبي، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، ج2، دار صادر، بيروت، ص ص 239-240، والزركلي، الأعلام، ج3، ص 195، عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين، ج5، دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان، ص 11.

(2) محمد بن عمر (ابن الوكيل)، الأشباه والنظائر، تحقيق أحمد بن محمد العنقري، ج1، الطبعة الأولى، مكتبة الرشد، الرياض، 1413-1993م، قسم الدراسة، ص 18.

(3) المصدر السابق نفسه.

٢٣ / ١٦٩