القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) خالد بن محمد بن سالم العبدلي

القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) لخالد العبدلي

الجزء ١ · صفحة ٥١

ج. أشراط وسطى: وهي ما بين الأشراط الصغرى والكبرى.

ومعنى هذا التقسيم أن الأشراط الصغرى: هي التي تكون قبل قيام الساعة بفترة طويلة وبزمن بعيد، والأشراط الكبرى: هي التي تكون قريبة من الساعة بحيث يعقبها قيام الساعة. إلا أن هذا التقسيم يورد عليه -في نظر الباحث- ما يلي:

1- لا دليل ينص على مثل هذا التقسيم، والوارد في السنة لفظة "العظام" في حديث أنس حيث قال "…فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما…"(1) .

(1) رواه البخاري كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت الظهر عند الزوال رقم الحديث (515)، وكتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: ما يكره من كثرة السؤال رقم الحديث (6864)، ومسلم، كتاب: الفضائل، باب: توقيره - صلى الله عليه وسلم - وترك إكثار سؤاله، رقم الحديث (2359).

٥١ / ١٦٩