تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق مجهول

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٠

بروايات الرجال واتباع رأيهم فيما هموا فيه وقلدوهم وتركوا كتاب الله الذي جاء فيه تحريم نكاح الزاني والزانية، ولم نر قوما أتبع لرواية وأنقض لكتاب الله منكم؛ وذلك أن كتاب الله فرق بين نكاح الزاني والزانية وأثبتموه أنتم! وفرقتم برأي الرجال بين الواهلة باليومين أو ثلاثة في عدتها وبين زوجها وحرمتموه وزعمتم أنها لا تحل له أبدا ولا يجتمعان في قولكم أبدا بلا آية من كتاب الله تتلونها في ذلك، ويكون به لكم البرهان والحجة الواضحة ولا سنة من نبي الله - صلى الله عليه وسلم - تعرف، فحرمتم برأيكم غير ما حرمه الكتاب وجعلتموها فرقة لا اجتماع لها بعدها أبدا لغير شهادة من الكتاب ولا من السنة أنهما لا يجتمعان بعد فرقتهما وجمعتم بجهلكم وسوء نظركم في النكاح بين من فرق نكاحه القرآن وجاءت السنة بحكم الشهادة فيه وهو الزاني الذي أثبتم نكاحه، وقد حرمه القرآن وذلك أن الله _ تبارك وتعالى _ قال في كتابه _ وقوله الحق _ في آية اللعان الذي اجتمعنا نحن وأنتم على تلاوته والحكم بما أمر الله فيه وجاءت به السنة من نبي الله عليه الصلاة والسلام قال: ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أنَّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أنَّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ [النور: 09]، أتقرون بأن التلاوة هكذا؟ قالوا: نعم لا شك فيه، قلت: فما حكم الله ههنا في آيات اللعان؟ وما العلة ههنا التي يجوز بها اللعان الذي ذكر الله بين الرجل والمرأة؟ قالوا: حكم الله فيهما باللعان إذ هو قذفها وزعم أنه رآها تزني، وهو العلة التي جوز الله فيها شهادته وحده، ويفعل ما قال الله من الشهادات الأربع بالله إنه لمن الصادقين في الذي قال أنه رآها تزني وتتبعه هي بالشهادات الأربع إنه لمن الكاذبين، فإذا تم على شهادة

٧٠ / ٧٦