تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لصالح آل عبد السلام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٩ويقول المناوي: هو عزو الأحاديث إلى مخرجها من أئمة الحديث من الجوامع(1) والسنن، والمسانيد، بعد التفتيش عن حاله وحال مخرجه(2)
ويقول الدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف: التخريج: هو نقل الحديث بسنده من الكتب المعتمدة ومسانيد الأئمة المحدثين وبيان صحته وغيرها(3)
إذاً نستطيع أن نلخص مما سبق من تعريفات اصطلاحية بأنه:
عزو الأحاديث، إلى مخرجيها، من المصادر الأصلية المعتبرة عند أئمة الحديث، بأسانيد مستقلة، مع ذكر طرقها، وبيان درجتها عند الحاجة(4)
المطلب الثاني: فوائد التخريج:-
فوائد التخريج كثيرة نوردها كما ذكرها الشيخ الدكتور أبو محمد عبد المهدي عند قوله: فوائد التخريج كثيرة وكيف لا وبه يمكن الوصول إلى كنوز السنة، وبدونه يحرم المرء من ذلك؟ وسأذكر هنا- بمشيئة الله تعالى- أشهرها. وهي:-
(1) الجامع: هو المصدر الذي اشتمل على جميع أنواع الحديث المحتاج إليها، والتي اصطلح العلماء أنها ثمانية ، ويدخل فيها ما كان في معناها ويجمعها قولنا: عارف شامت، حيث يمثل حرف نوعاً منها، وسواء كانت هذه المصادر مرتبة على الكتب والأبواب الفقهية أو مرتبة على حروف المعجم، والأنواع الثمانية هي: العقائد والأحكام والرقائق والفتن والشمائل والآداب والمناقب والتفسير، وانظر كشف اللثام عن تخريج حديث سيد الأنام الأسانيد الدكتور عبد الموجود محمد عبد اللطيف مدرس الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة ط1، 1404هـ-1984مكتبة الأزهر ج1ص161.
(2) الإمام محمد بن عبد الرؤوف المناوي . فيض القدير بشرح الصغير ، دار الفكر ج1 ص20 .
(3) الراوي 2/152 الإمام عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، تدريب الراوي في شرح، تقريب النووي بتحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف الأستاذ المساعد بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ط2، 1399هـ، دار الكتب العلمية بيروت ج2ص125.
(4) د.عمر محمد الفرماوي .الهداية ص11.