تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب صالح بن راشد بن صالح آل عبد السلام

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لصالح آل عبد السلام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٠

1- معرفة مصدر أو مصادر الحديث، فبالتخريج يستطيع الباحث أن يعرف من أخرج الحديث من الأئمة، ومكان هذا الحديث في كتب السنة الأصلية.

2- جمع أكبر عدد من أسانيد الحديث، فبالتخريج يتوصل الباحث إلى موضع أو مواضع الحديث من الكتاب الواحد أو الكتب المتعددة، فيعرف مثلا أماكن وروده في صحيح البخاري، وقد يكون متعددة، ويعرف أيضا أماكن عند غير البخاري، وفي كل موضع يعرف الإسناد فيكون قد حصل على أسانيد متعددة للبحث.

3- معرفة حال الإسناد بتتبع الطرق، فبالوصول إلى طرق الحديث يمكن مقابلتها ببعضها فيظهر ما فيها من انقطاع أو إعضال…الخ.

4- معرفة حال الحديث بناء على كثير من الطرق، فقد نقف على الحديث من طريق ما ضعيفا، وبالتخريج نجد له طرقا أخرى صحيحة.

5- ارتقاء الحديث بكثرة طرقه: فقد يكون معنا حديث ضعيف وبالتخريج نجد له متابعات وشواهد تقويه، فتحكم له بالحسن بدل الضعف.

6- معرفة حكم أو أحكام الأئمة على الحديث، وأقوالهم فيه، من حيث صحة وغيرها.

7- تمييز المهمل من رواة الإسناد: فإذا كان في أحد الأسانيد راو مهمل، مثل (عن محمد) أو (حدثنا خالد ) فبتخريج الحديث والوقوف على عدد طرقه قد يتميز هذا المهمل، وذلك بأي ذكر في بعضها مميز.

8- تعيين المبهم في الحديث، فقد يكون معنا راو مبهم أو رجل في المتن مبهم مثل ( عن رجل) أو (عن فلان) أو (جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ) فبتخريج الحديث نقف على عدد طرقه، وقد يكون في بعضها تعيين هذا المبهم.

9- زوال عنعنة المدلس: وذلك بأن يكون عندنا حديث بإسناد فيه مدلس يروى عن شيخه بالعنعنة، مما يجعل الإسناد منقطعا فبالتخريج يمكن أن نقف على طريق آخر، يروى فيه هذا الحديث عن شيخه بما يفيد الاتصال، ك (سمعت) و(حدثنا) و(أخبرنا )، مما يزيل سمة الانقطاع عن الإسناد.

٢٠ / ٤٥