تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لصالح آل عبد السلام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٢ولا بأس بطلب الحلال، (وقد يقال:من بات كالًا في طلب الحلال مغفورٌ له)،(1) وقد يقال: طلب الحلال أشد من لقاء الزحف، ويقال: أيضا طلب الحلال أشد من مقارعة الأبطال في سبيل الله.
ويقال ( التاجر الصدوق في ظل العرش يوم القيامة )(2)
ويقال (من غرس غرسا أو زرع زرعا وله في ذلك نية حسنة وكل من أكل منه من أهله وأولاده وأضيافه ومساكين في حياته كان له الأجر)(3) .
(1) هذا الحديث بالمعنى وأصله ( من بات كالاً من عمل بيده بات مغفورًا له )
والتخريج كالتالي:-
الطبراني في المعجم الأوسط 7/338، ح رقم 7520 بلفظ قريب.
وابن عساكر، كما في تهذيب تاريخ دمشق الكبير4/284 بلفظ قريب.
(2) التخريج:-
الترغيب والترهيب، كتاب البيوع، باب التاجر في الصدق وترهيبهم من الكذب والحلف وان كانوا صادقين، 2/323، بلفظه وقال: ذكره الأصفهاني، ورواه غيره.
(3) التخريج:-
روى هذا الحديث عن - صلى الله عليه وسلم - أنس بن مالك وأخرجه:
البخاري كتاب المزارعة، باب رحمة الناس والبهائم 2/71 ح رقم 2320 بلفظ مختلف، وجاء لفظه هكذا (ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة).
ومسلم كتاب المساقاة، باب فضل الغرس والزرع، 3/1189 ح رقم 1553 بلفظ مختلف.
والترمذي كتاب الأحكام باب ما جاء في فضل الغرس 3/666 ح رقم 1382 بلفظ مختلف، وقال حديث حسن صحيح.
والدارمي كتاب بيوع، باب فضل العرش 2/314 ح رقم 261 بلفظ مختلف.
وأحمد في مسنده 10/63 ح رقم 12434 و12934 و13322 و13487 و13488 بلفظ مختلف.
والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الزارعة، باب فضل الزرع والعرش إذا أكل منه 6/137بلفظه.