تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لعبد الله النبهاني (غير تام) - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٢و يقول الدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف : التخريج : هو نقل الحديث بسنده من الكتب المعتمدة و مسانيد الأئمة المحدثين و بيان صحته وغيرها(1) .
إذاً نستطيع أن نخلص مما سبق من تعريفات اصطلاحية للتخريج بأنه :
عزو الأحاديث ، إلى مخرجيها ، من المصادر الأصلية المعتبرة عند أئمة الحديث، بأسانيد مستقلة ، مع ذكر طرقها ،وبيان درجتها عند الحاجة(2) .
شرح التعريف :
عزو الأحاديث : أي إسنادها ، بمعني أن تحدد موضع الحديث ومصدره وذلك بأن تقول مثلاً أخرجه البخاري في كتاب العلم مثلاً ، باب الإنصات للعلماء 1/44 مثلاً حديث رقم 121 و ذلك إذا كانت النسخة التي اعتمدت على نسخة مرقمة ، و في نهاية البحث تذكر الطبعة ومصدرها ، هذا إذا اعتمدت على نسخة واحدة طيلة بحثك أما إذا غيرت الطبعة فأنه ينبغي عليك أن تذكرالطبعة و مصدرها عقب كل تخريج ، أو تحدد في صدر بحثك ما يميز الطبعة عن الطبعة الأخرى .
هذا هوما عليه جمهور المشتغلين بهذا الفن في هذه الأيام المتأخرة ، وقد كان القدماء يكتفون بذكر موضع الحديث فقط مجملاً ، فيقولون مثلاً : أخرجه البخاري و يسكتون أو يقولون أخرجه البخاري في العلم فقط، ولكن لما فترت الهمم وضعفت العزائم احتاج الناس إلى التفصيل السابق. و إلى مخرجيها : أي رواته الذين أوردوه في مصنفاتهم بأسانيدهم المستقلة .
من المصادر الأصلية المعتبرة عند أئمة الحديث : المقصود بالمصدر الأصلي هو ما أوردوه المصنف بإسناده وطريقة .
والمعنى : أن الموجود بين أيدي الباحثين من مصادر الحديث منه ما هو أصلي، ومنه ما هو غير ذلك.
(1) - الإمام عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، بتحقيق : عبد الوهاب عبد اللطيف الأستاذ المساعد بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ط2،1399هـ دار الكتب العلمية ، ج2ص125 .
(2) - د.عمر الفروماي . الهداية صـ11.