تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب [ناقص] عبد الله بن سليمان بن سعيد النبهاني

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لعبد الله النبهاني (غير تام) - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣

وأما المصادر الأصلية فهي كثيرة ومتنوعة منها ما هو حديثي خالص ومنها ما هو ملحق بها.

أما الحديث الخالص فهو مثل مسند الإمام الربيع صحيح الإمام البخاري ، وصحيح مسلم ، و سنن أبي داود ، وسنن الترمذي ، و سنن النسائي ، وسنن ابن ماجة ، والموطأ للإمام مالك ، و السنن للدرامي ، والمسند لأحمد ، والسنن الكبرى و الصغرى للبيهقي ، والمعاجم الثلاثة للطبراني ابن حبان ، وصحيح ابن خزيمة ، و المستدرك للحاكم ، و مصنف عبد الرازق ، والمصنف لابن أبي شيبة ومسند أبي يعلي ، ومسند أبي عوانه ، وغير ذلك .

أما الملحق بها : فهي مصنفات صنفت في علوم أخرى، ولكن لأصحابها أسانيد مستقلة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - : كتفسير الطبري ، وتفسير البغوي ، كتاب الأم للإمام الشافعي ، وكتاب المحلي لابن حزم ، تاريخ الطبري ، و طبقات ابن سعيد ، وتاريخ دمشق لابن عساكر، وتاريخ بغداد للخطب البغدادي ، ونحو ذلك .

ومن الجديربالذكر هنا : أن هناك مؤلفات ذكر أصحابها أحاديث نبوية و جزموا بصحة نستبها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كتفسير البحر المحيط ، و تفسير أبي السعود و نحو ذلك ، غير أنهم ذكروها بدون إسناد ، وهذا المسلك يعتبرلا قيمة له حديثاً أبداً ، حيث إن المعتمد عليه هنا هو الإسناد المتصل ، من صاحب المصنف إلى النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - و لأن هؤلاء لم يفعلوا ذلك فلا عبرة بما أوردوه .

قال المناوي نقلاً عن ابن الكمال : كتب التفسير مشحونة بالأحاديث الموضوعة ، و كأكابر الفقهاء فإن الصدر الأول من أتباع المجتهدين لم يعتنوا بضبط التخريج ، وتتميز الصحيح من غيره ، فوقعوا في الجزم بنسبة أحاديث كثيرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - و فرعوا عليها كثيراً من الأحكام ، مع ضعفها ، بل ربما دخل عليها الموضوع.

١٣ / ٤٤