تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لعبد الله النبهاني (غير تام) - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦إلى الله و رسوله عليه الصلاة و السلام و يقصد بالإرجاع إلى الله الكتاب و هو قطعي الثبوت أما الإرجاع إلى الرسول صلى الله عليه و سلم فالمقصود منه هو السنة و هي غير قطعية الثبوت فجاء هذا العلم ليساهم في ذلك ،
- و بإذن الله تعالى - أذكر هنا بعض من تلك الفوائد و هي تتمثل في ارتقاء الحديث نعني أنا قد نجد الحديث في أول الأمر ضعيفا ولكنا لو قمنا بالتخريج يمكن الوصول على ما يقويه فيخرج من درجة إلى أخرى .
- و منها الرواة ليسوا على منزلة واحدة فمهم الثقات ومنهم ضعفاء ، فهذا العلم هو الذي به نستطيع معرفة ذلك التمييز.
- من فوائدها أيضا قدرة على الوقوف على الألفاظ الغريبة.
- و به نستطيع التمييز بين الرواة المعروف منهم و المبهم ، و غير ها من الفوائد لهذا العلم.
التعريف بالمدونة
… ذكرت عند تعريف الشيخ عدد من العلماء الذين كانوا شيوخا له و تلقى الشيخ علمه منهم لذا كانت المدونة مليئة بآراء هؤلاء الشيوخ مع أن الشيخ قد اقتصر بذكر أسماء شيوخه السبعة الذين سألهم مشافه(1) ، كما ذكر آراء من كانوا قبله و يتضح ذلك في مقدمة المدونة ، و ذكرأيضا آثار الصحابة رضي الله تعالى عنهم و ركز على آراء المذهب الإباضي و لم يغفل عن ذكر آراء المذاهب الأخرى. والمدونة مقسمة إلى جزأين فمدونة الإمام أبي غانم على صغر حجمه قامت بسد فراغ كبير في المكتبة الإسلامية عموما و المكتبة الإباضية خصوصا"(2) .