تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب [ناقص] عبد الله بن سليمان بن سعيد النبهاني

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لعبد الله النبهاني (غير تام) - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٢

، بل ولو كان حياً أساء من الصحة لكبره أو غيره و كان عليه كفارات أو قضاء أو حنث جاز أن يصوم عنه وليه أو أجنبي.(1) (انتهى )

قلت : و إن قدم رجل من سفره في رمضان اتستحب له أن لا يأتي النساء و لا يأكل و لا يشرب يومه ذلك ، وكذلك امرأة تطهر من حيضها نهارا .

فقالا لا نستحسب لهما ذلك و إن فعل فأكل أو شرب أو جامع امرأته بعد أن لا تكون صائمة أو كانت حائضة واغتسلت من حيضها وحلت للصلاة فلا أرى بذلك بأساً و تركه أحب إلي .

قال المرتب : من هذا الباب أن تكون غير بالغة أو تكون كتابية فأسلمت أو مسافرة على أنها اتخذت غير وطنها أو طهرت من نفاس أو لم تطهر من حيض أو نفاس فجامع في غير الفرج ( انتهى ).

قال أبو المؤرج : قد فعل ذلك أبو عبيدة(2) مرة و كأني رأيته كره ذلك بعد .

قال : و أخبرني وائل و محبوب عن الربيع أنه قال : الحي يصوم عن الميت(3) .

قال أبو غسان : هذا الحديث مجتمع عليه يأثره أصحابنا و غيرهم من العلماء و يرفعونه إلى النبي صلى الله عليه و سلم .

قلت : و أي ساعة يستاك فيها الصائم ؟ .

قال : أول النهار أحب إلي .

… قلت : أخبرني عن رجل يسافر في رمضان فمرض ثم قدم ؟.

قال : فإذا قدم و أقام في أهله فليصم ما عليه و هو صحيح .

قلت : و إن قدم و لم يزل مريضا حتى مات ؟.

قالا جميعا : ليس عليه شيء .

… قلت : فإن صح بين الرمضانين ولم يصم و لم يقض ما عليه من الأول .

(1) - جاءت الكلمة في المطبوعة هكذا أما في المخطوط جاءت أجنب .

(2) - الإمام الكبير الحافظ الثقة الزاهد مسلم بن أبي كريمة التميمي و كان مولى لعروة بن عدية ولد بالبصرة سنة 45 هـ او بعده بقليل اخذ من الصحابة و التابعين و جابر بن زائد و غيرهم و عنه ضمام بن السائب و الربيع لا بأس به ثقة توفي سنة 150 أو بعده بقليل – الإمام الربيع بن حبيب مسنده و مكانته ص 26

(3) - يدل عليه حديث سبق تخرجه ص 35 رقم 60 من الهامش .

٢٢ / ٤٤