تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لعبد الله النبهاني (غير تام) - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٢… بلغنا عن غير واحد من الفقهاء أنهم لم يروا بأسا بمضغه منهم عروة بن الزبير(1) وغيره والسنة عندنا أن الصائم لا يأكل و لا يشرب و لا ينكح و لا يصلح له مضغ العلك لأن الصائم عليه أن يجتنب كل ما يخاف منه على صومه ولا يأمن أن يدخل حلقه منه شيء ولعله يمضغه فيصير إلى حلقه ثم إلى بطنه .
قال المرتب : كانت أم حبيبة(2) - زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها - تنهى عن مضغ الصائم العلك و كان صلى الله عليه و سلم يرخص للصائم فيما لا يسمى أكلا أو شربا(3) فلا بأس بشم الطعام و هو مكروه و لا كراة فيما لا يؤكل ففي الحديث تحفة الصائم الدهن و المجمر(4)
(1) - عروة بن الزبير ابن حواري الرسول صلى الله عليه و سلم الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العز الإمام عالم المدينة أبو عبد الله القرشي الأسوي المدني الفقيه أحد الفقهاء السبعة ولد سنة تسع و عشرين و مات ثلاث و تسعين حدث عن أبيه و أمه و خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و عنه بنوه يحيى و عثمان و هشام و غيرهم قال بن سعيد كان عروة ثقة ثابتا مأمونا كثير الحديث فقيها عالما ، قال أحمد العجلي : المدني ثقة رجل صالح لم يدخل في شيء من الفتن . – سير الأعلام النبلاء 4 / 421 .
(2) - هي السيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان بن صخر أقرب زوجات النبي صلى الله عليه و سلم نسبا ولدت بمكة قبل الهجرة هاجرت إلى الحبشة ماتت سنة أربع و أربعين و قيل اثنين و أربعين ، أسد الغابة ج 7 ص 127 ، السير ج 2 ص 218.
(3) - لم أقف عليه .
(4) - أخرجه :
? … الترمذي كتاب الصوم باب ما في تحفة الصائم عن الحسن بن علي بلفظه ص200 رقم 801 .قال أبو عيسى هذا حديث غريب ليس إسناده بذلك ، لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن طريف و سعيد بن طريف يُضعَف .