تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لياسر المشايخي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٩وقالَ الربيعُ: إن راجعهَا وقد بقيَ من الوقتِ شىءٌ فالظهارُ عليه واجبٌ، والكفارةُ له لازمة أبدًا، وبقولِ ابن عبدالعزيزِ في هذا نأخذُ، وقال الربيعُ: هو مظاهر منهَا وإن مضَى ذلك الوقتُ فليسَ له أن يقربها حتىَّ يكفِّر كفارةَ الظهارِ، وإذا ارتدَّ الرجلُ عن الإسلامِ وكفرَ، فقولُ ابنِ عبد العزيز أنَّه إذا كفرَ بانت منْه امرأتُه؛ لأنَّه لا تكونُ مسلمةٌ تحت كافرٍ، وبه نأخذُ، وكانَ ابنُ عباد يقولُ: هي امرأتُه على حالها، وقالَ المرتبُ: أي ما لم تتم العدة، وقيلَ: ولو تَمَّتْ، وهو الراجحُ في الديوانِ.
ورجَّحَ عمنا يحيى(1) أنَّه تفوت مطلقا ولو أسلمَ من حينِهِِِِِ لشدةِ أمر الردَّةِ. انتهى
(1) أبو زكريا يحيى بن صالح بن يحيى الأفضلي، من الأعلام، وكبار المشايخ في وادي ميزاب، إبان النهضة الحديثة، بل هو باعثها الأول، هو من بني يسجن بميزاب، سليل بيت العلم، تخرج على يديه، جحافل الطلبة، وله مؤلفات عديدة، توفي 25 / رجب / 1202 هـ.