الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٢قوله: (فوضع أحدهم يده على آية الرجم) قال ابن حجر: وفي رواية أيوب (فقال الرجل لمن يرضون بأعور اقرأ فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه) واسم هذا الرجل عبد الله بن صوريا كما تقدم، وقد وقع عند النقاش في تفسيره أنه ارتد بعد أن أسلم، إلى أن قال:
وفي رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما ناشده قال: يا رسول الله إنهم ليعلمون أنك نبي مرسل ولكنهم يحسدونك، وقال في آخر الحديث: ثم كفر بعد ذلك ابن صوريا ونزلت فيه (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر) الآية اهـ.
قوله: (فقال عبد الله بن سلام الخ) قال ابن حجر: ووقع في حديث البراء (نجد الرجم لكنه كثير في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد فقلنا تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع فجعلنا التسخيم والجلد مكان الرجم).
ووقع بيان ما في التوراة من آية الرجم في رواية أبي هريرة (المحصن والمحصنة إذا زنيا فقامت عليهم البينة رجما وإن كانت المرأة حبلى حتى تضع ما في بطنها) وفي حديث جابر عن أبي داود (نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رجما) زاد البزاز من هذا الوجه (فإن وجدوا الرجل مع المرأة في بيت أو في ثوبها أو على بطنها فهي زانية وفيها عقوبة، قال: فما منعكم أن ترجوهما؟ قالا: ذهب سلطاننا فكرهنا القتل).
وفي حديث أبي هريرة (فما أول ما ارتخصتم أمر الله قال زيادة: زنا صاحب الملك فأخر عنه الرجم، ثم زنا رجل شريف فأراد رجمه فحال قومه دونه، وقالوا: ابدأ بصاحبك، فاصطلحوا على هذه العقوبة الخ.
قوله: (فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما) قال ابن حجر: زاد في حديث أبي هريرة (فقال صلى الله عليه وسلم فإني أحكم بما في التوراة) في حديث البراء (اللهم إني أول من أحيا أمرك إذا أماتوه) ووقع في حديث جابر