حاشية الترتيب على الجامع الصحيح محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن أبي القاسم بن أبي ستة أبو عبد الله، الشهير بـ «المحشي»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٨

وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد … إلى أن قال: في رواية وزاد: يحفران الأرض بأنيابهما ويطآن في شعورهما … إلى أن قال: وأورد ابن الجوزي في الموضوعات حديثا فيه أنَّ فيهم رومان وهو كبيرهم، فذكر بعض الفقهاء أنَّ اسم اللذين يسألان المذنِب مُنْكَر ونكِير، وأنَّ اسم اللذين يسألان المطيع مبشِّر وبشير.

وقوله: في ذلك الحديث «فيُقْعِدانه» قال ابن حجر: زاد في حديث البراء: "فتُعاد روحه في جسده"، إلى أن قال: في رواية عن أبي هريرة: "فإذا كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه، والزكاة عن يمينه، والصوم عن شماله، وفعل المعروف من قبل رجليه، فيقال له: اجلس فيجلس، وقد مثلت له الشمس عند الغروب".

زاد ابن ماجه من حديث جابر: "فيجلس فيمسح عينيه ويقول: دعوني أصلِّي"، إلى أن قال: في رواية أخرى: "فإن كان مؤمنا قال: أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأنَّ محمَّدا عبده ورسوله، فيقال له: صدقت". زاد أبو داود: فلا يسأل عن شيء غيرها … إلى أن قال: في رواية أخرى: "فأمَّا المؤمن أو الموقن فيقول محمَّد رسول الله، جاءنا بالبيِّنات والهدى، فأجبنا وآمنَّا واتَّبعناه، ويقال له: نم صالحا … " إلى أن قال: في رواية أخرى: "فيقال له: نم نومة عروس، فيكون في أحلى نومة نامها أحد حتَّى يبعث .. " إلى أن قال: ويقال له ـ في رواية ـ: نم نومة العروس الذي لا يوقظه إلاَّ أحبُّ أهله حتَّى يبعثه الله من مضجعه ذلك … "، إلى أن قال: في رواية: "ويقال له: على اليقين كنت، وعليه متَّ، وعليه تبعث إن شاء الله … " إلى أن قال: في رواية البخاري: "وذكر لنا أنه يفسح له في قبره"، زاد مسلم من طريق شيبان عن قتادة: "سبعون ذراعا، ويُمْلأُ عليه خضراً إلى يوم يبعثون … "، إلى أن قال: وفي رواية أخرى: "سبعون ذراعا في سبعين ذراعا"، وفي رواية أخرى: "ويُرحَّب له في قبره سبعون ذراعا، وينوَّر له قبره كالقمر ليلة البدر". وفي حديث البراء الطويل: "فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي، فافرشوه من الجنَّة، وافتحوا

١٬٥٢٩ / ١٬٩٦٦