الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤سنة مستقلة قبل الغسل، وعلى هذا فينوي المغتسل الوضوء إن كان محدثا وإلا فسنته الغسل" إلخ.
قوله:» فبلوا الشعر وأنقوا البشر «بلوا بالضم قال في الصحاح: "وبله يبله بالضم ندّاه وبلله شدد للمبالغة فابتل" إلخ، "وأنقوا" بقطع الهمزة من نقي الشيء بالكسر ينقى نقاوة بالفتح فهو نقي أي نظيف، (والنقاء) ممدود النظافة (والنقي) مقصور الكثيب من الرمل، والبَشَر بفتح الباء والشين كما ضبطه في الصحاح بالقلم حيث قال: البشرة والبشر ظاهر جلد الإنسان إلخ.
قال في الديوان: "ويقال: إن كل موضع لم يعم غسله من جسده يبعث الله إليه يوم القيامة حيات تلدغه من ذلك الموضع"، وعن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: "تحت كل شعرة جنابة"، وكل شعرة لم يعم غسلها تشتعل يوم القيامة نارا فليحذر أن يبقي من جسده شيئا لم يمر عليه بالماء ولم يعم غسله" انتهى.
قوله:» الفينكة هي المسربة التي وسط الشارب «هكذا فيما رأيناه من النسخ في المسند والإيضاح، بفاء فياء فنون فكاف فهاء تأنيث، والذي في الصحاح: والفَنِيك يعني بفاء مفتوحة ونون مكسورة فياء ساكنة فكاف كما ضبط بالقلم طرف اللحيين عند العنفقة، ويقال: هو الأفنيك ولم يعرفه الكسائي، وفي الحديث: (إذا توضأت فلا تنس الفنيكين) وهما جانبا العنفقة من يمين وشمال، إلخ.
قوله:» والرفغان ما بين الذكر والفخذين «قال في الصحاح: "الأرفاغ المغابظ وأصول الفخذين، الواحد رَفغ ورُفغ إلخ يعني بفتح الراء وضمها.
قوله:» والمأبضان «تثنية مأبض بفتح الميم وسكون الهمزة وكسر الباء الموحدة وبالضاد المعجمة كما ضبطه في الصحاح حيث قال: والمأبض باطن الركبة من كل شيء والجمع مآبض.
قوله:» والمسربة «يعني بضم الراء، قال في الصحاح: والمسربة بضم الراء الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر إلى السرة، إلخ.
قوله:» فقال إنما يكفيها أن تحثي «إلخ في بعض النسخ "أن تحفي" بالفاء، ويناسبه قوله: "ثلاث حفنات" وفي بعضها أن تحثي بالتاء والياء ويناسبه قوله بعد: "عند كل حثية" لكن نسخة الفاء لا يناسبها ما ذكره في الصحاح حيث قال: "الحفنة ملء الكفين من طعام ومنه (إنما نحن حفنة من حفنات الله) أي يسير