الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩السؤال عنه بكَيْفَ لاتَّصف بالمثال، ولو جاز بمتى لاتَّصف بالأزمنة والأحوال، ولو جاز بأين لاتَّصف بالمكان، فكيف يتَّصف بالمكان من هو حيث لا أين ولا مكان، ولا إنس ولا جان، تعالى عن أن تتناها له القدرة على مقدوراته، أو يُحصى العلم بمعلوماته، أو تشبهه مخلوقاته، فالخلق إلى ما علم منهم منقادون، وعلى ما أراد وشاء يعملون، ﴿هُوَ الْحَيُّ لآ اله إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [غافر:65].
١٬٦٢٩ / ١٬٩٦٦