الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠التصاوير جازت صلاته، ثم قال: والقول الأول أصح لأنه أحوط من الإثم كما قال أبو طلحة إلخ.
قوله:» في غزوة ذي أنمار «. وسماها بعضهم غزوة ذي أمر، والمراد بها غزوة غطفان وهي بناحية نجد، خرج صلى الله عليه وسلم في أربعمائة وخمسين فارسا فلما سمعوا بمهبطه صلى الله عليه وسلم هربوا في رؤوس الجبال، قال في المواهب: ثم رجع صلى الله عليه وسلم ولم يلق كيدا وكانت غيبته إحدى عشرة ليلة.
قوله:» جرو قثاء «، بكسر الجيم أي صغيرا منها، قال في الصحاح والجرو والجروة الصغيرة من القثاء وفي الحديث أوتي النبي صلى الله عليه وسلم بجرو زغب وكذلك جرو الحنضل والرمان.
قوله:» نجهزه «، قال في الصحاح: وجهزت فلانا إذا هيأت جهاز سفره إلخ.
قوله:» فيرعى ظهرنا «، أي ركابنا قال في الصحاح: والظهر الركاب.
قوله:» خلقان «، بفتح الخاء واللام أي باليان، قال في الصحاح: وملحفة خلق وثوب خلق أي بال، يستوي فيه المذكر والمؤنت لأنه في الأصل مصدر الأخلق وهو الأملس والجمع خلقان إلخ.
قوله:» في العيبة «، هي بفتح العين، قال في الصحاح: والعيبة ما يجعل فيه الثياب، وفي الحديث "الأنصار كرشي وعيبتي" والجمع عيب مثل بدرة وبدر وعياب وعيبات.
قوله:» هذا ترغيب وتحريض من النبي صلى الله عليه وسلم في التزين للمسلمين باللباس الحسن «. ومثله كلام المواهب حيث قال بعد كلام على حسن الهيئة: إذا كان المراد بها إظهار القناعة مثلا ما نصه "وقد ورد في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أن الله جميل يحب الجمال"، وفي السنن عن أبي الأحوص الحبشي عن أبيه قال: "رآني النبي صلى الله عليه وسلم وعلي أطمار"، وفي رواية النسائي وعلي ثوب دون، فقال: هل من مال؟ قلت: نعم، قال: من أي المال؟ قلت: من كل ما أتى الله من الإبل والشاء، قال: فكثر نعمته وكرامته عليك، وفي رواية النسائي قال: “فإذا آتاك مالا فليُر أثر نعمة الله عليك وكرامته”. وفي حديث جابر أنه عليه السلام رأى رجلا شعثا قد تفرق شعره فقال: “ما كان يجد هذا ما يسكن به رأسه”، ورأى رجلا عليه ثياب وسخة فقال: