الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩قوله: (إلا الأموال والمتاع) في رواية البخاري إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط) ورواية الموطأ إلا الأموال والثياب والمتاع).
قال ابن حجر: ومقتضاه أن الثياب لا تسمى مالا.
وقد نقل ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل الضبي قال: المال عند العرب الصامت والناطق: فالصامت الذهب والفضة والجوهر، والناطق البعير والبقرة والشاة، فإذا قلت عن حضري يكثر ماله فالمراد الصامت، وإذا قلت عن بدوي فالمراد الناطق، إلى أن قال:
فالذي يظهر أن المال ما له قيمة، لكن يغلب على قوم تخصيصه بشيء كما حكاه المفضل، فتحمل الأموال على المواشي والحوائط التي ذكرت في رواية الباب، ولا يراد به النقود لأنه نفاها أولا انتهى.
قوله: (من بني الضبيب) قال ابن حجر: بضم أوله بصيغة التصغير، وذكر أن هذه رواية مسلم.
وفي رواية البخاري (أحد بني الضباب) قال ابن حجر: بكسر الضاد المعجمة وموحدتين الأولى خفيفة بينهما ألف بلفظ جمع الضب الخ.
قوله (رفاعة بن زيد) قال ابن حجر: قال الواقدي: كان رفاعة وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من قومه قبل خروجه إلى خيبر فأسلموا وعقد له على قومه.
قوله (مدعم) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح العين المهملة.
قوله (فوجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى) وذلك أنه صلى الله عليه وسلم فتح وادي القرى بعدما فتح خيبر قبل رجوعه، إلى المدينة في جمادى الأخرى بعدما أقام بها أربعا يحاصرهم ويقال أكثر من ذلك.
قوله (بينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال ابن حجر: زاد البيهقي في الرواية المذكورة (وقد استقبلتنا يهود بالرمي ولم يكن على تعبئة).
قوله (سهم غرب) الرواية في البخاري: سهم عابر.
قال ابن حجر: بعين مهملة بوزن الفاعل أي لا يدرى من رمى به، وقيل: هو الحائد عن قصده.