دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٣

6- منير بن النّير الجعلاني (ق2هـ).

7- موسى بن أبي جابر الإزكوي (ت:181هـ)

8- هاشم بن غيلان السّيجاني، أبو الوليد (ت: في أوائل القرن الثّالث الهجري).

9- وائل بن أيّوب الحضرمي، أبو أيوب (ق2هـ).

خامسا: مكانته العلمية:

بالنّسبة للإباضيّة(1) فإنّ الإمام الرّبيع ثالث أيِمّتها بعد الإمامين جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وكان المرجع في شؤون الحركة الإباضيّة، وهو صاحب المسند الذي يعُدُّه أتباعه أصحّ كتاب بعد كتاب الله.

قال عنه شيخه أبو عبيدة: "فقيهنا وإمامنا وتقِيُّنَا"(2) . وقال عنه تلميذه أبو سفيان: "فقيه المسلمين وعالمهم بعد أبي عبيدةَ"(3) . وقيل عنه: "لا يقبل القرآن من أيّ شخص حتّى يكون مثل الرّبيع"(4) . وقال عنه الدّرجيني(5) : "طَوْدُ المذهب الأشمّ، وعلم العلوم الذي إليه الملجأ في معظمات الخطب الأصمّ، ومن تشدّ إليه حبال الرّواحل وتزمّ، صحب أبا عبيدة فاغترف من بحره الزّاخر، ولزم مجلسه فكان الأوّل والآخر، روى عنه المسند المشهور، المتعارف البركة على مرّ الدّهور، وله في الفروع كلّ قول ومذهب، أجوبته من المعتمدة في المذهب، بايَنَ من خالف من محاضريه أهل العدل والصّواب، ووقف في الإمامة والولاية والبراءة عند موافقة السّنّة والكتاب، والصّواب عندنا في كلّ ذلك جوابه، فإن سمعت بأصحابه فنحن -والحمد لله- أصحابُهُ"(6) .

(1) - انظر المصادر الإباضيّة السابقة.

(2) - الكندي: بيان الشرع، 05/100. الدرجيني: طبقات المشايخ، 02/276.

(3) - مجموعة من العلماء: السير والجوات، 01/278.

(4) - الكندي: م س، ج71/24.

(5) - هو أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني، من أعلام الإباضيّة، ومن أشهر علماء درجين ببلاد الجريد جنوب تونس، فقيه ومؤرخ وشاعر، له كتاب طبقات المشايخ بالمغرب، توفي سنة 670هـ. انظر؛ مجموعة باحثين: معجم أعلام الإباضة بالمغرب، رقم81.

(6) - الدرجيني: م س، 02/273.

١٣ / ٤٣٢