دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٥2- آثار الرّبيع: هي روايات الرّبيع عن ضمام عن جابر بن زيد، وقد اعتنى بها تلميذه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة، وتعرف عند البعض بروايات الرّبيع عن ضمام، وقد حَظِيَتْ بالتّحقيق مؤخرّا على يد الدّكتور كهلان بن نبهان الخروصي العماني في رسالة قدّمها لنيل شهادة الدّكتوراه من جامعة أكسفرد ببريطانيا.
3- آراء فقهيّة وكلاميّة كثيرة، مبثوثة في المصادر الإباضيّة، وقد جمع بعضها كل من :
أ- محمود سعد، في كتاب بعنوان: فقه الإمام الرّبيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن.
ب- سلطان بن سيف اليعربي، في بحث مقدّم للتّخرج في معهد العلوم الشرعيّة بمسقط/سلطنة عمان، بعنوان: فقه الإمام الرّبيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السّادس الهجري –جمع وترتيب.
4- جوابات ومراسلات مع الإمام عبد الوهّاب بن عبد الرّحمن الرّستمي.
سابعا: وفاته ومكانها:
بالنّسبة لسنة وفاة الإمام الرّبيع فقد اختلف فيها، وقد رجّح الشّيخ القنّوبي(1) أنّ وفاته كانت بين سنتي 175هـ و180هـ، مستدلاًّ بأمرين:
أ- مراسلاته المتكرّرة مع الإمام عبد الوهّاب الرّستمي الذي بويع بالإمامة سنة 171هـ.
ب- صلاة تلميذه موسى بن أبي جابر عليه صلاة الجنازة على الغائب، وقد كانت وفاة موسى سنة 181هـ.
أمّا عن مكان وفاته فقد قيل: إنّها كانت بالبصرة(2) ، وقيل: إنّ الإمام الرّبيع عاد إلى عمان في آخر حياته وتوفّي فيها ببلدة غضفان من منطقة الباطنة(3) .
(1) - القنوبي: الإمام الرّبيع، ص19.
(2) - الكندي: بيان الشرع، 16/188. البوسعيدي: لباب الآثار، 02/165-166.
(3) - ابن مداد: السيرة، ص50/مخ. السعدي: قاموس الشريعة، 08/358. السالمي: شرح الجامع الصحيح، 01/04. النامي: دراسات عن الإباضيّة، ص108. القنوبي: الإمام الرّبيع، ص20. البوسعيدي: رواية الحديث عند الإباضيّة، ص59. السعدي: حاشية على مسند الإمام الرّبيع، ص31.