دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

لقول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - : معاشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإن لم يجد فليصم فإنّ الصّوم له وجاء. يعني أنّه خصاء، والله أعلم. وفي الرّواية أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ضحّى بتيسين أملحين موجوءين. الأملحان اللذان في أعينهما بياض على ما رفع إليّ، والله أعلم. موجوءين: والموجوء من الإبل هو الذي تضرب أنثياه ويرضّان بالحجارة [(بالحجارة) ساقطة من (ب)] حتّى يذهب الضراب منه. (2/128) – وروي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: معاشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوّج فإنّه أغضض للطرف وأحصن للفرج فمن لم يستطع فليصم فإنّ الصّوم له وجاء. والوجاء هو الخصاء، وهو أنّّ العرب تضرب أنثوي الجمل بالحجارة حتى يذهب الجماع منه وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه ضحّى بتيسين أملحين موجوءين. الأملح الذي هو في بياضه سواد أو في سواده بياض(1) . (

(1) - قال عبد اللَّهِ كنا مع رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَبَاباً ليس لنا شيئا فقال يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فإنه أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لم يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فإن الصَّوْمَ له وِجَاءٌ. مسند أحمد، رقم4023، 1/424.

- عن أَنَسٍ قال ضَحَّى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بيده وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ على صِفَاحِهِمَا. صحيح البخاري، باب التكبير عند الذبح، رقم5245، 5/2114.

- عن جَابِرِ بن عبد اللَّهِ قال ذَبَحَ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يوم الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ موجئين فلما وَجَّهَهُمَا قال إني وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السماوات وَالْأَرْضَ على مِلَّةِ إبراهيم حَنِيفًا وما أنا من الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ له وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأنا من الْمُسْلِمِينَ اللهم مِنْكَ وَلَكَ عن مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ ذَبَحَ. سنن أبي داود، باب ما يستحب من الضحايا، رقم2795، 3/95.

- عن عَائِشَةَ وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عن أُمَّتِهِ لِمَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ له بِالْبَلَاغِ وَذَبَحَ الْآخَرَ عن مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - . سنن ابن ماجة، باب أضاحي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، رقم3122، 2/1043.

- عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه قال كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقرب كبشين أملحين فيذبح أحدهما فيقول اللهم هذا عن محمد وآل محمد ويقرب الآخر فيقول اللهم هذا عن أمتي من شهد لك بالتوحيد ولي بالبلاغ. الحاكم: المستدرك على الصحيحين، باب ذكر حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه، رقم6521، 3/686.

- عن أَنَسِ بن مَالِكٍ ان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يُضَحِّى بِكَبْشَيْنِ قال أَنَسٌ وأنا أضحى بِهِمَا. مسند أحمد، رقم14027، 3/281.

١٥٥ / ٤٣٢