دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٨5-الإعضال في رواية أبي عبيدة.
6- توجد في الكتاب أحاديث ضعيفة، وربّما موضوعة.
7- رواية الرّبيع لأحاديث عن بعض الصّحابة مباشرة.
8- توجد في الكتاب أحاديث متعلّقة بمسائل عقديّة لم تكن موجودة في القرن الثّاني الهجري، وإنّما خاض النّاس فيها بعد ذلك. وأحاديث تخدم معتقدات بعض الفرق الضّالّة المبتدعة.
وقد تصدّى للإجابة عن هذه الاعتراضات وغيرها عدد من المشايخ والباحثين، نخصّ بالذّكر منهم فضيلة الشّيخ سعيد بن مبروك القنّوبي، المستشار الشرعي بمكتب الإفتاء بسلطنة عمان، الذي طبع كتابا بعنوان الإمام الرّبيع بن حبيب مكانته ومسنده.
ثانيا: مضمونه ومنهج تأليفه(1) :
يمكن إجمال الحديث عن هذا العنصر في النّقاط الآتية:
1- يشتمل الكتاب المسمّى بالجامع الصّحيح مسند الإمام الرّبيع بن حبيب على أربعة أجزاء هي:
- الجزءان الأوّل والثّاني؛ ويشتملان على مسند الإمام الرّبيع، وأغلبه من طريق شيخه أبي عبيدة عن جابر عن أحد الصّحابة عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، وعدد أحاديثه 742 حديثا.
- الجزء الثّالث؛ ويشتمل على آثار الرّبيع في الحجّة على مخالفيه، وأغلبها في مسائل الاعتقاد، وعددها 140 حديثا.
- الجزء الرابع؛ ويشتمل على روايات محبوب بن الرّحيل عن الرّبيع، وروايات الإمام أفلح بن عبد الوهّاب عن أبي غانم وغيره، ومراسيل أو مقاطيع الإمام جار بن زيد. وعددها 203 أحاديث.
(1) - لمزيد التفصيل انظر؛ البوسعيدي: رواية الحديث عند الإباضيّة، ص61 وما بعدها. السعدي: حاشية على سند الإمام الرّبيع، ص50 وما بعدها.