دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ». باب في الثياب والصلاة فيها وما يستحب من ذلك، رقم275، 1/72.

الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو تفضيل لفظ على لفظ، لأن رواية الرّبيع قد رواها غيره أيضا.

58* نصّ ابن بركة:

ووجه قولهم: إنّ بلالا كان يؤذّن بليل، فردّوا الجمعة قياسا على السّنّة من فعل بلال (1/440) - بقوله عليه السّلام: إنّ بلالا يؤذّن بليل فكلوا واشربوا حتّى يؤذّن ابن أم مكتوم. ثمّ قال في خبر آخر: إنّ بلالا يوقظ نائمكم ويردّ غائبكم (1/441) – وقال(؟): إنّ عمر نهى بلالا عن التّثاوب في الأذان فكان بلال يؤذّن بليل فإذا طلع الفجر الأخير أذّن ابن أمّ مكتوم. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ بلالا يؤذّن بليل ليوقظ نائمكم ويردّ قائمكم فإذا سمعتم أذان ابن أمّ مكتوم فصلّوا (1/443، 447) - وقد سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخيط الأبيض والخيط الأسود والوقت الذي بينهما فقال: إنّ بلالا يؤذّن بليل فكلوا حتّى تسمعوا أذان ابن أمّ مكتوم(1) (2/23).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إذا سمعتم بلالا فكلوا وإذا سمعتم ابن أم مكتوم فكفوا يعني في رمضان. (باب ما يفطر الصائم ووقت الإفطار والسحور، رقم319، 1/82).

الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو كون رواية غيره أدلّ على المراد.

59* نصّ ابن بركة:

(1) - عن عَائِشَةَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قال إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يُؤَذِّنَ ابن أُمِّ مَكْتُوم. صحيح البخاري، باب الأذان قبل الفجر، رقم597، 1/224.

٢٤٠ / ٤٣٢