دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٦١واحتجّوا بأنّ الله فرض علينا سبع عشرة ركعة في كل يوم وليلة، ثمّ إنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - سنّ على المسافر بعض ذلك جميعه (1/47).
نصّ الرّبيع:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «عَلَى الْمُقِيمِ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةَ وَعَلَى الْمُسَافِرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً». يَعْنِي بِهَا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ. (باب في فرض الصلاة في الحضر والسفر، رقم188، 2/50).
7* نصّ ابن بركة:
وأمّا من زعم أنّ السّنّة لا تنسخ القرآن، والقرآن لا ينسخ السّنّة فإنّ من الحجّة عليه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يزل يصلي إلى بيت المقدس بغير قرآن نزل، ثمّ إنّ الله نسخ ذلك بقرآن أنزله وحوّل القبلة إلى الكعبة (1/48).
نصّ الرّبيع:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس أَنَّ النّبيّءَ - صلى الله عليه وسلم - فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ قَبْلَ هِجْرَتِهِ بِسَنَتَيْنِ، وَصلَّى - عليه السلام - إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَعْدَ هِجْرَتِهِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَتْ الأَنْصَارُ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ نَحْوَ سَنَتَيْنِ قَبْلَ قُدُومِ النّبيّءِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِمْ، وَكَانَ النّبيّءُ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ بِمَكَّةَ ثَمَانِيَ سِنِينَ إِلَى أَنْ عُرِجَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى قِبْلَتِهِ. قال الرّبيع: إِلَى الْكَعْبَةِ، فَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الوِتْر … (باب في فرض الصلاة في الحضر والسفر، رقم189، 1/50).
8* نصّ ابن بركة:
ونقل إلينا أنّه مات على فراشه (1/53).
نصّ الرّبيع: