دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

أبو عبيدة عن جابر عن عائشة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَنَّهَا قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ عَلَى صَدْرِي وَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى».

قال: وَبلغنا عن عائشة أَنَّهَا قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَا مِنْ نَبِيءٍ يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ» وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى». فَعَرَفْتُ أَنَّهُ ذَاهِبٌ. (كتاب الأذكار، باب في الدعاء، رقم493-494، 2/129).

9* نصّ ابن بركة:

وقد قال: رجل ممن يذكر بعلم القرآن: إن مما يدل على خطأ من ذهب إلى مذهب من ذكرنا أن الله جلَّ ذكره أنزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاث وعشرين سنة كلما أُنزلت آية وسورة قرأها على أصحابه في صلاته وحضر [في(ج): وفي كل سفر وحضر] وجملة[في(ب) و(ج): أجلة] المهاجرين وخيار الأنصار والذين يلونهم في الأقدار. فربما قرأها على العوام وفي المواسم العظام، لأن فيه فروضهم وحلالهم (1/59) - وروي عن عبد الله بن مسعود أنَّه قال: حين صنع عثمان بالمصاحف ما صنع ....، قيل [نسخة] قال: كانت الآية إذا أُنزلت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اجعلوها في موضع كذا (1/65).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة قال: بلغني أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ آيَةٌ قال: «اِجْعَلُوهَا فِي سُورَةِ كَذَا». وَمَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ إِلاَّ وَالْقُرْآنُ مَجْمُوعٌ مَتْلُوٌّ. (باب في ذكر القرآن، رقم15، 1/10).

10* نصّ ابن بركة:

ولقد وَعَوْهُ وأحصوه حتى عرفوا منْ جَمَعَهُ من الأنصار، وكم حفظه، ومن حَفِظَهُ من المهاجرين ومن بقيت عليه السورة والسورتان من أصحاب الحروف، وجمال الوجوه، وكل ما قلنا مشهور معروف (1/62).

نصّ الرّبيع:

٣٦٢ / ٤٣٢