دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

لِما ذكر أبو رافع من أمر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لأن يقضي ما استلفه من الأعرابيّ للبكر (2/338، 339) – وهذا الرّأي أقرب إلى الحجّة وأشبه بموافقة السّنّة لِما روي عن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - اقترض من أعرابيّ بعيرا بكرا، فجاءته إبل الصّدقة وقال: فأمرني أن أوفّي الأعرابيّ حقّه فأدفع عليه مثل البعير الذي اقترض النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: يا رسول الله ليس فيها بكر، قال: فادفع إليه رباعيّا، فإنّ خيركم أحسنكم قضاء. فهذا الخبر يدلّ … (2/413).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر عَنْ ابن عباس عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَكْرًا، فَجَاءَتْهُ إِبِلُ الصَّدَقَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ الرَّجُلَ بَكْرَهُ، فَقُلْتُ: لَمْ أَجِدْ فِي الإِبِلِ إِلاَّ جَمَلاً رُبَاعِيًّا خِيَارًا، فَقال: «اِقْضِهِ إِيَّاهُ فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً». (باب في الرّبا والانفساخ والغشّ، رقم581، 2/151).

ملاحظة: قد ذكر ابن بركة الحديث في موضع آخر بلفظ قريب من لفظ الرّبيع (2/332. انظر؛ مبحث المتن).

90* نصّ ابن بركة:

… ويدلّ على ذلك ما روي عن ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وأعطى الحجّام كراءه. ولو لم يكن لحجّام أخذ الكراء لم يجز للنّبي - صلى الله عليه وسلم - دفعه إليه … (2/396).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر عن ابن عبَّاس أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِه. (باب في الوعيد والأموال، رقم695، 2/175).

91* نصّ ابن بركة:

٤٠٦ / ٤٣٢