دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٤١١

ألا ترى إلى ما روي عن النّبيّ // - صلى الله عليه وسلم - أنّه أجاز للعرنيّين شرب أبوال الإبل؟ وقد روي أنه رخّص للعربيّين للاستسقاء الذي كان بهم والعلّة التي كانت فيهم. … فإن قال: قائل من أصحابنا: إنّ خبر العربيّين لا نعرفه ولا يجوز أن يكون النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يحلّه وهو حرام لأجل علّة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : ما جعل الله شفاء أمّتي فيما حرّم عليهم؛ قيل له: قد أباح [[الله]] أكل المية للمضطرّ …كذلك يجوز أن يكون وفد عبد القيس جاز لهم النّبيّذ لاضطرار إليه وليحيوا به أنفسهم … (2/542-543).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أَبَاحَ لِلْعُرَنِيِّينَ قَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِ الإِبِلِ وَالْبَهَائِمِ وَأَلْبَانِهَا مَعَ الضَّرُورَةِ. (باب جامع النجاسات، رقم146، 1/41).

97* نصّ ابن بركة:

وروي أنّه شرب وناول من على يمينه. وقالوا: لم يكن في هذا الموضع ساقيا (2/553).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِلَبَنٍ شِيبَ بِمَاءٍ وَعَلَى يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَلَى يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ وَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ وَقال: «الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ». (باب أدب الطعام والشراب، رقم383، 1/96).

98* نصّ ابن بركة:

وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - من طريق جابر بن عبد الله الأنصاري أنّه قال: أغلقوا الأبواب وأوكوا الأسقية واخمروا الآنية وأطفوا السّراج فإنّ الشّيطان لا يفتح غلقا ولا يحلّ وكاء ولا يكشف إناء وأنّ الفويسقة تضرم على أهل البيت بالنّار (2/554).

نصّ الرّبيع:

٤١١ / ٤٣٢