دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «اِغْلِقُوا الْبَابَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَغَطُّوا الإِنَاءَ، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ غَلَقًا، وَلاَ يَحُلُّ وِكَاءً، وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءً، وَإنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ نَارًا تُحْرِقُ بُيُوتَهُمْ». قال الرّبيع: الْفُوَيْسِقَةُ: الْفَأْرَةُ، وَتُضْرِمُ: تُحْرِقُ الْبُيُوتَ، تَأْخُذُ الْفَتِيلَةَ وَتَضَعُهَا فِي السَّقْفِ. (باب في الترويع والكلاب وإفشاء السر والشيطان، رقم714، 2/182).

99* نصّ ابن بركة:

وهذا مذهب جمهور أصحابنا، وحجّتهم في ذلك قول الله تبارك وتعالى: وأنذر عشيرتك الأقربين (الشعراء:214)؛ قالوا: فاتّخذ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - طعاما ودعا من بطون قريش من دعا منهم إلى أربع درجات ممّن يلي نسبه. قالوا: والنّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يدع من قريش إلاّ من كانت قرابته تمسّه إلى أربع درجات، وكان قادرا على من يناسبه إلى أكثر من أربع درجات …دلّ على أنّ القرابة الذين تجب لهم الوصيّة ويستحقّونها هم هؤلاء (/574).

نصّ الرّبيع:

٤١٢ / ٤٣٢