دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٥

حسب اطّلاعي وسؤالي للمختصّين فإنّ هذه الدراسة بهذا الشكل المطلوب غير مسبوقة، ولكن هذا لا يعني أن ليس هناك دراسات تناولت بعض الجوانب، وقد استفدت منها بالخصوص في مباحث الفصل الأوّل المخصّص للتّعريف بالإمامين الرّبيع وابن بركة وكتابيهما، وهي مذكورة في المصادر والمراجع. وأقرب تلك الدّراسات إلى هذا البحث هي:

1) ما قام به الأستاذ سالم بن عمر الحدّاد –من محافظة صلالة بسلطنة عمان- بعنوان: "جهود الإمام ابن بركة السّليمي البهلوي في نقد الحديث النّبويّ وفقهه، كتابه الجامع نموذجا"، وقد قام الأستاذ الحدّاد في هذه الدراسة بجهد طيّب مشكور أماط به اللّثام عن شخصيّة ابن بركة العالم الفقيه المحدّث المحقّق؛ غير أنّي آخذ عليه أنّه لم يتعمّق في الآثار العمليّة لآراء ابن بركة الحديثيّة، حتّى يبيّن لنا مدى تطبيق ابن بركة لِما يذهب إليه، ومدى الثّمرة العمليّة لِما خالف فيه علماء الحديث، أم أنّ الخلاف كان لفظيّا لا ثمرة له.

2) ما قام به الأستاذ فهد بن علي السّعدي –من سلطنة عمان- في مقدمته لكتابه المسمّى: حاشية على مسند الإمام الرّبيع بن حبيب. وهي مقدّمة علميّة جيّدة في التّعريف بالمسند، وردّ الشبه المثارة حوله، وفيها إشارات -على سبيل المثال- إلى موضوع بحثنا.

3) ما قام به الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي في مقاله المنشور بالإنترنت في موقع شبكة أهل الحقّ والاستقامة ضمن سلسلة بعنوان السّنّة والحديث، وكيف نتعامل مع السّنّة. وفي مقاله بعض النّماذج التّطبيقيّة من المقارنة بين بعض نصوص ابن بركة ونصوص الرّبيع.

خطّة البحث:

تقع الدّراسة في مقدّمة وفصلين وخاتمة كالآتي:

أولا: المقدمة.

ثانيا: الفصل الأول:التعريف بالإمامين الرّبيع وابن بركة وكتابيهما:

المبحث الأول: الإمام الرّبيع بن حبيب ومسنده.

المبحث الثاني: الإمام ابن بركة وكتابه الجامع.

ثالثا: الفصل الثاني: دراسة أحاديث مسند الرّبيع من خلال جامع ابن بركة:

٥ / ٤٣٢