دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٦

المبحث الأول: المطابقة بين نصوص ابن بركة ونصوص الرّبيع من حيث السند.

البحث الثاني: المطابقة بين نصوص ابن بركة ونصوص الرّبيع من حيث المتن.

المبحث الثالث: أحاديث من مسند الرّبيع لم يذكرها ابن بركة في استدلالاته.

المبحث الرابع: أحاديث في جامع ابن بركة هي عند الرّبيع وغيره بمعناها.

المبحث الخامس: أحاديث مسند الرّبيع من حيث القبول والرّدّ.

رابعا: الخاتمة: نتائج الدراسة.

منهجيّة البحث:

1) اعتمدت في الفصل الأوّل على المنهج الاستردادي، وفي الفصل الثّاني على المنهج التّحليلي في تقسيم أحاديث المسند الواردة في جامع ابن بركة، ثمّ على المنهج المقارن في مقارنة نصوص ابن بركة بنصوص الرّبيع وغيره من مدوّنات الحديث النّبويّ الشّريف، ثمّ –أخيرا- على المنهج التّركيبي في تلخيص نتائج الدّراسة.

2) بالنّسبة لجامع ابن بركة فإنّي اعتمدت على النّسخة المطبوعة بالمطبعة الشرقيّة، بتحقيق عيسى يحي الباروني، نشر: وزارة التّراث القومي والثّقافة بسلطنة عمان. ولَمّا كانت تتستوقفني أمور في النّسخة المطبوعة فإنّي حاولت الرّجوع إلى الأصل المخطوط، وقد اعتمدت في ذلك ثلاث نسخ موجودة بوزارة التّراث المذكورة، بيانها كالآتي:

- مخطوطة برقم257، من دون باقي المعلومات. رمزت لها بالرمز (أ/ث).

- مخطوطة برقم1251، بتاريخ 1233هـ، من دون باقي المعلومات. رمزت لها بالرمز (ب/ث).

- مخطوطة برقم253، من دون باقي المعلومات. رمزت لها بالرمز (ج/ث).

والملاحظة الجديرة بالذّكر حول هذه المخطوطات أنّها مختلفة فيما بينها في ترتيب الأبواب، وأحيانا قد يوجد في هذه ما لا يوجد في الأخرى؛ مِمّا يصعّب عمليّة المقارنة مع المطبوع، لذلك كنت أكتفي بذكر واحدة إذا تعذّر عليّ العثور على الموضع المطلوب في النّسختين الأخريين.

٦ / ٤٣٢