دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وبخبر عائشة فيما روت عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه(1) (2/103).

نصّ الرّبيع:

ومن طريق عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- عَنْهُ - عليه السلام - قال: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ فَإِنَّهُ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ»(2) .

22* نصّ ابن بركة:

روي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من طريق عائشة أنّ فاطمة بنت محسن [(ج) خنبش] سألته عن دم الاستحاضة فقال عليه السّلام: إنّه دم عرق.وفي رواية أخرى عنه أنّه دم عروق. وقال قوم من الرّواة: إنّها أمّ حبيب بنت جحش، وبعض الرّواة يزعم أنّها حبيبة بنت جحش، وروى وم أنّه سهيلة بت سهل؛ فقد يحمل أن يكنّ هؤلاء كلهنّ سألن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، كلّ قد أجابه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بهذا الجواب … فكل قد روي من وجه وطريق صحيحة والله أعلم (2/199) - وفي الرّواية أنّ عائشة قالت: استحيضت زينب بنت جحش سبع سنين، وقد قيل: إنها أخت زينب. قال: فكانت تملأ مركبا معها ماء فتدخله حتّى تعلو الماء حمرة الدّم، فإنّها استفتت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنّها ليست بحيضة فاغتسلي وصلّي فإنّه دم عرق(3) (2/236، 237). نصّ الرّبيع:

(1) - انظر رواية غير الرّبيع في مبحث المتن، رقم87.

(2) - مسند الرّبيع، كتاب الأيمان والنذور، باب الأيمان والنذور، رقم658 2/170.

(3) - انظر رواية غير الرّبيع في مبحث المتن، رقم19.

٥٠ / ٤٣٢