دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٧٥2) عدد الأقوال المذكورة.
3) سياق ألفاظ الأقوال المذكورة.
14* نصّ ابن بركة:
فقال أهل الكوفة: "فاتحة الكتاب سبعة آيات. أولهن بسم الرحمن الرحيم". وأبى ذلك أهل البصرة وأهل المدينة. وروي عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس عن فاتحة الكتاب قال: "هي أْم القرآن ثم قرآها فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. وقال: إنَّها آية من كتاب الله، ولا أعلم بين أصحابنا خلافاً إنَّها من السبع المثاني(1) (1/83).
نصّ الرّبيع:
(1) - عن ابن جريج قال أخبرني أبي عن سعيد بن جبير ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾ قال: هي أمّ القرآن. قال أبِي: وقرأها علَيَّ سعيد بن جبير حتى ختمها، ثم قال: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ الآية السابعة. قال سعيد: قرأها علَيَّ ابن عباس لما قرأتها عليك ثم قال: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ الآية السابعة، قال ابن عباس: فذخرها لكم فما أخرجها لأحد قبلكم. مسند الشافعي، 1/36.
- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ولقد آتيناك سبعا من المثاني قال فاتحة الكتاب ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. فقلت لأبي: فقد أخبرك سعيد أن ابن عباس قال بسم الله الرحمن الرحيم آية من كتاب الله قال نعم. الحاكم: المستدرك، كتاب فضائل القرآن، رقم2023، 1/737.
- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في السبع المثاني قال هي فاتحة الكتاب قرأها ابن عباس بسم الله الرحمن الرحيم سبعا قال ابن جريج فقلت لأبي أخبرك سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال بسم الله الرحمن الرحيم آية من كتاب الله قال نعم ثم قال قرأها ابن عباس بسم الله الرحمن الرحيم في الركعتين جميعا. البيهقي: السنن الكبرى، باب افتتاح القراءة في الصّلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، رقم2228، 2/47.