دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٨5) في عزو الأحاديث إلى غير الرّبيع حاولت ذكر ما يطابق اللّفظ الذي أورده ابن بركة، أو يبيّن انفراد الرّبيع بلفظ أو سياق أو نحو ذلك، وكنت أكتفي بذكر أوّل ما يفي بالغرض، مرتّبا مصادر الحديث كالآتي: صحيح البخاري، ثمّ صحيح مسلم، ثمّ سنن أبي داود، ثمّ سنن الترمذي، ثمّ سنن النّسائي، ثمّ سنن ابن ماجة، ثمّ مسند الإمام أحمد، ثمّ الأقدم فالأقدم.
6) لم يكن الغرض من هذه الدّراسة الانتصار لفكرة بعينها –رغم الإقرار بوجودها- بقدر ما كان الغرض منها هو تحليل النّصوص وكشف اللّثام عن دلالاتها في إشكاليّة هذا البحث، لذلك فإنّ هذه الدّراسة لم تنته بإجابات جازمة في كلّ المسائل المثارة؛ وإنمّا أسفرت في بعض الجوانب عن تطلّع إلى مزيد من المعطيات والقرائن لاستيفاء الجواب إثباتا أو نفيا.
شكر وعرفان:
في ختام هذه المقدّمة لا يسعني إلا أن أحمد الله تعالى على أن وفقّني لإنجاز هذه الدّراسة، إنّه أهل للحمد والثّناء. كما أتقدّم بالشّكر الجزيل إلى معهد الدّراسات الإسلاميّة بجامعة السّودان للعلوم والتكنلوجيا على أن قبل انضمامي إليه طالبا في مرحلة الماجستير. ولا أنسى أن أخصّ بالشّكر الدّكتور إياد فوزي حمدان الذي تشرّفت بإشرافه على سير خطوات هذا البحث، واللهَ أسأله أن يجازي كلّ من قدّم لي يدَ العون ولو بكلمة، وأن يغفر لي زلّتي، ويرفع عنده درجتي. والحمد لله رب العالمين.
إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح
مسقط يوم الإربعاء 21 جمادى الثانية 1429هـ/ 25 جوان 2008م.
الفصل الأول:
التعريف بالإمامين الرّبيع وابن بركة وكتابيهما
المبحث الأول: الإمام الرّبيع بن حبيب ومسنده.
المبحث الثاني: الإمام ابن بركة وكتابه الجامع.
المبحث الأوّل: التّعريف بالإمام الرّبيع ومسنده
المطلب الأوّل: التّعريف بالإمام الرّبيع: