دروس من مسند الربيع ومدونة أبي غانم لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ١٢2. قال تعالى: (وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ).
3. قال تعالى: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ).
4. قال تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ*أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).
5. قال تعالى: (يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ).
6. قال تعالى: (إِذِ الأغلال فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ).
7. ورد عنه صلى الله عليه وسلم: (من شرب في آنية الذهب أو الفضة فكأنما يجرجر في جوفه نار جهنم).
8. ورد عنه صلى الله عليه وسلم: (أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحُرم على ذكورهم).
- نقوم بدراسة الحيثيات الواردة في كل هذه النصوص وفحص درجة الانسجام الداخلي فيما بينها.
1. الآية (1): جاءت في مقام الامتنان من الله تبارك وتعالى على عباده بإنزال الحديد، الذي جعل الله تعالى فيه المنافع الجمة للناس.
2. الآية (2): أيضاً جاءت في سياق الامتنان على العباد بأن جعل لهم سرابيل تقيهم الحر وسرابيل تقيهم بأس بعضهم وهذا بالطبع يشمل الدروع وما شابهها من آلات معدنية.
3. الآية (3): يذكر الله سبحانه عبده داود عليه السلام وما أنزل عليه من نعم، ومن تلكم النعم تعليمه الصناعات الحربية المعدنية، والآية استعملت لفظة (لبوس) للتعبير عما يلبس من الدروع المعدنية.
4. الآية (4): أيضاً في مقام ذكر النبي داود عليه السلام كان مما أمره به سبحانه أن يعمل بصناعة الدروع السابغات وهي دروع معدنية بالطبع.
5. الآية (5): فيها ذكر لبعض صنوف عذاب أهل النار ومنها ضربهم بمقامع الحديد.