فقه الأولويات ودوره في الإصلاح عند الشيخ بيوض صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

فقه الأولويات للراعي صالح

الجزء ١ · صفحة ١٣

الوُلْيا وهما الوُليَيَان، وهنَّ الوُلى، وإن شئت الوُلييات، مثل: الكبرى والكبرَيان والكُبَر والكبرَيات(1).

وفي حديث للنبي - صلى الله عليه وسلم -: «ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأَولى رجلٍ ذكرٍ»(2)، أي أدنى وأقرب في النّسب إلى الموروث.

ويقال: فلان أولى بهذا الأمر من فلان، أي أحقُّ به. وهما الأوّليان الأحَقَّان.

وأولويّة: مصدر صناعي(3) جمعه أولويّات.

يقال: «له الأولويّة في هذا العمل» أي: له الأَحقِّية(4). والأولوي نسبة إلى الأولى(5).

(1) _ الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية: لاسماعيل بن حماد الجوهري، مادة «ولي».

(2) _ صحيح البخاري: لمحمد بن اسماعيل البخاري، كتاب الفرائض، باب ميراث الولد من أبيه وأمه، حديث رقم: 6351.

(3) _ المصدر الصناعي: هو مصدر قياسي يطلق على كل لفظ جامد أو مشتق، اسم أو غير اسم زيد في آخره حرفان هما: ياء مشددة بعدها تاء تأنيث مربوطة؛ ليصير بعد زيادة الحرفين اسما دالا على معنى مجرد لم يكن يدل عليه قبل الزيادة، وهذا المعنى الجديد هو مجموعة الصفات الخاصة بذلك اللفظ مثل كلمة: «إنسان» فإنها اسم لمعناه الأصلي وهو «الحيوان الناطق»، فإذا زيد في آخره الياء المشددة وبعدها تاء التأنيث المربوطة صارت الكلمة «إنسانية» وتغيرت دلالتها تغييرا كبيرا. إذ يراد منها في وضعها الجديد معنى مجرد يشمل مجموعة الصفات المختلفة التي يختص بها الإنسان كالشفقة والرحمة والحلم والمعاونة والعمل النافع … ولا يراد منها الاقتصار على معناه الأوّل وحده. ومنها: «الاشتراك والاشتراكية» و «الأسد والأسدية» و «الرجع والرجعية» و «الحزب والحزبية» (انظر: النحو الوافي: لعباس حسن، ط 4، دار المعارف، القاهرة، د ت، 3/ 186_187).

(4) _ المعجم العربي الأساسي: لمجموعة من كبار اللغويين، د ط، د ن، (بتكليف من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم)، د ت، 1334، مادة «ولى».

(5) _ فقه الأوّلويّات دراسة في الضوابط: لمحمد الوكيلي، ط 1، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ت 1416هـ_1997م، نقلا عن محيط المحيط: مادة «ولي».

١٣ / ١٤٦