فقه الأولويات ودوره في الإصلاح عند الشيخ بيوض صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

فقه الأولويات للراعي صالح

الجزء ١ · صفحة ٥

الدّوافع الموضوعيّة:

_ جدّة الموضوع، واطّلاعي على بعض ما كتب في فقه الأولويّات.

_ ملازمة هذا الفقه لدعوات الأنبياء والمصلحين، من بينهم الإمام الشّيخ إبراهيم بن عمر بيوض، وهو من أعمدة الإصلاح في القرن الرّابع عشر الهجري، والقرن العشرين الميلادي، وكان إصلاحه على منوال الشّيخ محمّد عبده، والشّيخ عبد الرّحمان الكواكبي، والشّيخ إبن باديس وغيرهم، فلمّا برز ذلك البروز مع النّجاح الذي حقّقه، شدّ ذلك الأمر انتباهي.

أهداف البحث:

_ معرفة ماهية مصطلح فقه الأولويّات، وماهي أصوله ومواقع تطبيقه في الحياة اليوميّة، بناء على رسم الأهداف التي يسطّرها المسلم.

_ تبيين الأولويّات الكبرى في الإسلام، وبعض من الفرعيّة التي تندرج تحتها.

_كيفيّة تطبيق الشّيخ بيوض تلك الأولويّات؛ حتّى وصل إلى ماكان يصبو إليه، كإصلاح وادي ميزاب من الجهل والفساد، وتحقيق وحدة التّراب الوطني الجزائري.

إشكالية البحث:

_ بيان ماهية مصطلح فقه الأولويّات؟ وما هي أسباب ظهور المصطلح؟

_ كيف حقّق الشّيخ بيوض الأهداف التي كان يصبو إليها؟ وما هي الأولويّات التي أخذ يديرها في حياته، حتّى حقّق ذلك النّجاح الباهر؟.

خطّة البحث:

قسّمت البحث قسمين أساسين:

1_ الفصل الأوّل: خصّصته لفقه الأولويّات، أي إبراز الجانب العلميّ التّأصيليّ.

2_ الفصل الثّاني: خصّصته لإدارة الأولويّات، أي إبراز الجانب العمليّ التطبيقيّ.

٥ / ١٤٦