شبه تدحضها حقائق
الجزء ١ · صفحة ١٧نفس الصحيفة " ما جاء في تحزيب القرآن" مالك عن داود بن الحصين عن الأعرج عن عبدالرحمن بن عبد (قال الشارح بلا إضافة إسم أبيه) القاريء أن عمر بن الخطاب قال من فاته .. الحديث، فالحديث معنعن وموقوف، ويبدو أن فيما استعرضنا من الأحاديث كفاية تعطي لنا صورة عن أسلوب الرواية في عصر مالك ومن قبله إذ لم يكونوا يشترطون استعمال لفظ التحديث أو السماع أو الاخبار أو الانباء لأنها ألفاظ لم تكن معهودة عندهم من قبل وإنما ابتكرت فيما بعد. ونعم ما ابتكره رجال مصطلح الحديث لما كثر الوضع والزور والافتراء فوضعت مقاييس القبول والرفض، بالمعاصرة واللقاء والسماع والتحديث والاخبار فردا أو جماعة أو بالمكاتبة والمناولة والبلاغ مما لم يكن يعرفه الأولون ولا هم بحاجة إليه.
وإليكم مزيد أمثلة من الجامع الصحيح للبخاري، يتبين فيها الفرق بين أول السند وآخره لتباين الأزمان والرجال – الجزء الأول – مطبعة محمد علي صبيح وأولاده ميدان الأزهر مصر صحيفة 26 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ أوعى من سامع، حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبدالرحمن ابن أبي بكرة عن أبيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد عن بعيره، الحديث .. صحيفة 27 باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا حدثنا