شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ولعل هذا كاف في الجواب عن توقفكم، وأرجو أن تكونوا مقتنعين بثبوت الصلة الوثيقة معاصرة والتقاء بينهم، وإذا ثبت ذلك زال عنكم كل التباس.

أما جوابكم عن الحديث الأول في المسند: نية المؤمن خير من عمله والأعمال بالنيات وروايته عن ابن عباس، بينما بقية الصحاح وكتب السنة روته عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقط، فإليكم الجواب بعد أن نستمع إلى كل من كلام الإمام الحافظ ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري والإمام الشيخ نور الدين السالمي في شرح على الجامع الصحيح للربيع قال الحافظ ابن حجر في الفتح ما نصه:

ثم إن هذا الحديث متفق على صحته أخرجه الأئمة المشهورون إلا الموطأ ووهم من زعم أنه في الموطأ مغترا ً بتخريج الشيخين له والنسائي عن طريق مالك وقال أبو جعفر الطبري قد يكون هذا الحديث على طريقة بعض الناس مردودا ً لكونه فردا ً لأنه لا يروي عن عمر إلا من رواية علقمة، ولا عن علقمة إلا من رواية محمد بن ابراهيم ولا عن محمد بن ابراهيم إلا من رواية يحيى بن سعيد وهو كمال قال: فإنه إنما اشتهر عن يحيى بن سعيد وتفرد به من فوقه، وبذلك حزم الترمذي والنسائي والبزار وابن السكن وحمزة بن محمد الكناني، وأطلق الخطابي نفي الخلاف بين