شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٣٧

معظم الكتب التي بعثنا إليكم فيها بقائمة طويلة إباضية وغير إباضية، وإسلامية وغير إسلامية فاختاروا منها ما شئتم و اعتمدوا.

أما تساؤلاتكم التالية والجواب عنها فإليكموه:-

1.هل توجد ترجمة للربيع وأبي عبيدة من كتب موثوقة معتمدة .. الخ؟

الجواب: ما حد الثقة التي تطلبونها وحد الاعتماد الذي تريدونه. فإن كان الإباضية وقد تعرفتم إلى أواخرهم ورأيتم سلوكهم واستقامتهم وما هم إلا بقية باقية ضئيلة كما وكيفا من أسلافهم، وإذا درستم أصولهم فارتضيتموهم ثقات فيما يقولون ويكتبون فدونكم كتب رجالهم وقد ترجموا تراجم إضافية لأئمتهم خاصة الأولين منهم: جابرا ً، وأبا عبيدة، والربيع، وإن رأيتم الإباضية غير ذلك واستطعتم أن تعلنوه على الملأ، وأن الإباضية ليسوا في شيء من الأمة الإسلامية ولا من العدالة أو الثقة أو الصدق أو الضبط في شيء. فلا يعتمد ما يقولون، ولا يعول على ما يكتبون، فلم المكاتبة إلينا إذا ً؟ .. فأعلنوا ما شئتم إعلانه والحكم بيننا وبينكم الله أحكم الحاكمين وكذا الأمر بالنسبة لمن ترجم لهم من غير الإباضية مثل الزركلي وأضرابه، فإن وثقتم بهم فقد ترجموا للرجلين. وإن لم تثقوا بهم فلتتساءلوا إذا ً عن كل من ترجم لهم أولئك المؤرخون للرجال.