شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٣٨

2.أما السؤال الثاني ما مدى اعتماد الإباضية على هذا الكتاب؟

الجواب: إن هذا الكتاب المعتمد الأولوي – وليس الوحيد – للإباضية في الحديث، فهم يعتمدون كل ما فيه من تصرف في فهم تأويل بعض الأحاديث المجمل فيه ولا يطعنون في شيء منه قط بالوضع أو الوهم أو الضعف، ثم يعتمدون غيره من كتب الحديث خاصة الصحاح الست. وقد درس الإمام الشيخ بيوض رحمه الله صحيح البخاري بفتح الباري فيما يزيد على خمسة عشر سنة من الدروس اليومية التي يزيد الدرس فيها على عدة ساعات. وقد ختمه في مهرجان علمي عظيم أقيم له في أواسط الأربعينات من هذا القرن بمدينة القرارة جنوب الجزائر على غرار أو ما يقرب من مهرجان القرآن الذي أقيم له بنفس المدينة لمناسبة ختم تفسير القرآن بعد نيف وأربعين سنة، غير أن اعتماد الإباضية لتلك الكتب السنية الستة وغيرها يتم ويعتبر في إطار الكتاب أي فيما لا يتعارض مع نص القرآن صريحه أو ظاهره أو روحه.

3.أما تساؤلكم عن المرتب الوارجلاني أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم وترجمته فتجدونها أيضا في كل أو معظم الكتب التي أفدناكم بقائمتها. وتجدونها أيضا في كثير من كتب تاريخ الجزائر وأعلامها، لأنه كان عالما فذا من أعلام