شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الذين لقيهم وجالسهم وعرف أحوالهم واطلع على أحاديثهم وميز صحيحها من ضعيفها، فهو بهم وبأحوالهم أعرف وبهم أخبر اهـ.

فضيلة الشيخ .. لعلي أكتفي بهذا وأقتصر على هذه النماذج الثلاث من كتب من السنة البالغة أعلى درجة وقمة في تقدير أهل الحديث ومع ذلك سمعتم ما قيل أو ورد فيها من مراسيل وموقوفات ومنقطعات ومعضلات بل وموضوعات ومع ذلك لم يقدح في صحة الموطأ ونسبته للإمام مالك ولا في صحة المسند ونسبته إلى الإمام أحمد، ولا في صحة الجامع الصحيح ونسبته للإمام البخاري ولم نبطل الاعتماد على تلك الكتب الأمهات بل ولم ننقص من قيمتها شيئا يذكر، وقد رأيتم التعليلات والتخريجات وهي عين التعليلات والتخريجات التي عللنا بها مراسيل الإمام الربيع أو موقوفاته، ولا نظن فيه موضوعات، وكذلك زيادات الأمام أبي يعقوب.

فصدقوا فضيلة الشيخ أو لا تصدقوا أننا كتبنا لكم تلك التخريجات والتعليلات والأجوبة عن مسند الأمام الربيع قبل أن تطلع على تلك التخريجات والتعليلات لتلك الأمهات فلله الحمد على توافق آراء ذوي النوايا الطيبة والظنون الحسنة في أخوانهم المسلمين وأئمتهم وأسلافهم من الأولين