شبه تدحضها حقائق
الجزء ١ · صفحة ٤٥والآخرين امتثالا لقوله عليه السلام " احتمل لأخيك سبعين بابا " ولقوله تعالى " اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن إثم " وهذا جوابنا عن معلوماتنا وتقييمنا للمسند من الناحية التحديثية.
أما قولكم لِمَ لم يظهر المسند أثناء الدولة الإباضية في المغرب وتعنون طبعا الدولة الرستمية، فالجواب نحيلكم فيه إلى أبي عبدالله الشيعي الصنعاني وإمامه عبيد الله المهدي وما فعلاه بالمكتبة المعصومة بتيهرت وقد أتت عليها النيران إحراقا متعمدا فلم تبق ولم تذر شيئا منها ولذلك لا نستطيع أن نثبت أنه لم يشتهر عندها بل المتوقع غير ذلك ما دام الربيع أقرب إمام حديث لديهم ولم تؤلف المسانيد ولا المجاميع الأخرى حتى يستغنوا بها عنه.
أما قولكم عن عزالدين التنوخي وما كتبه في مقدمته على طبعة شرح الجامع الصحيح فنرجو لأن نترفع عن تنقص الناس والحط من قيم الرجال، فدونكم وإياه تستطيعون مكاتبته إن كان ما زال حيا وإن كانت أشيعت عندنا وفاته فيجيبكم بنفسه عن نفسه وتناقضه إن كان فيما كتب تناقض إن كان فيما كتب تناقض، وإن كنت لم أدركه ولم تذكروه ومن جوابه لكم تتبينون قدرته أو عجزه ووفرة بضاعته العلمية أو قلتها في الحديث أو في التاريخ أو غيرهما.