شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وبعد فضيلة الشيخ المحترم بعد هذا الحوار العلمي البناء المدعم بالأدلة من المراجع والنصوص وأقوال جهابذة علماء الحديث المبرزين الذين يعتبرون أئمة الحديث لنا ولكم ولكافة الأمة الإسلامية نرجو أن يكون قد حصل لكم علم قطعي وإن لم يكن قطعيا فظني راجح – ونحن في مسألة عملية لا عقائدية – يكفي أن تدرجوا وتعتبروا الجامع الصحيح أو المسند للإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي، من ضمن كتب الحديث التي يجب أن يعتمد لدى الأمة الإسلامية كافة لقرب منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته إذ هو أعلى سندا ً من كل كتاب سواه فيما ندري ويكون اطلاعكم عليه كشفا أو كنزا علميا جديدا – على قدمه – اطلعتم عليه وظفرتم به وبذلك تكونون قد خدمتم السنة، كما ترجون ونرجو جميعا، خدمة تحتسبون بذلك الأجر وحسن المثوبة عند الله وإلا فلا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي، ولتكن لنا ولكم أسوة حسنة بالإمام مالك وقد قال له أبو جعفر أو الرشيد: أردت أن أعلق كتابك هذا في الكعبة وأفرقه في الآفاق وأحمل الناس على العمل به حسما لمادة الخلاف، فقال له مالك: لا تفعل فإن الصحابة تفرقوا في الآفاق، ورووا أحاديث غير أحاديث أهل الحجاز التي اعتمدتها وأخذ الناس بذلك، فاتركهم على ما هم عليه فقال له: جزاك الله خيرا يا أبا عبدالله، فلتكن لنا ولكم أسوة حسنة في أولئك