شبه تدحضها حقائق
الجزء ١ · صفحة ٥3.باعتبار الوارجلاني هو الذي رتب الكتاب ومع هذا فإن السالمي في شرحه يذكر عدم وجود نسختين متفقتين، مما جعلهم يلفقون نسخة للطباعة حتى وصلت نسخة الشيخ طفيش وصححوا عليها فهل توجد عندكم ترجمة للشيخ الوارجلاني، وما مدى اعتماده في ترتيب هذا الكتاب، وهل ذكر ذلك في مصادر معتبرة.
4.بالنسبة للمسند، ماذا عندكم من معلومات عنه من الناحية الحديثية، ثم لِمَ لمْ يظهر أثناء قيام الدولة الإباضية في المغرب، أما ما ذكره في شرح المسند عزالدين التنوخي فالرجل غير ثقة، لأنه ليس من أهل العلم بالحديث، وإنما هو في اللغة العربية، ولا اطلاع له على علوم الحديث بالشكل الكافي وإلا كيف يكتب التناقض هو بنفسه.
أرجو الإجابة وبشكل صريح وواضح، مع توثيق كل نص حتى إن كتبت أعتمد على ما تذكرونه إن شاء الله.
كما أرجو أن يعلم فضيلة الشيخ أنه ليس قصدي الطعن أو التشهير لا والله، وإنما هو الوصول إلى الحق لا غير، وإلا فإن كتب الحديث المعتمدة عند المسلمين مليئة بالرواة عن الخوارج والشيعة والمعتزلة وغيرهم، وقد نص جمهور العلماء في الحديث والأصول والفقه وهو المعتمد عند المتأخرين، أهل أصحاب الأهواء والبدع كما يسميهم أهل الحديث