شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٤

ولم يزاولها أهل العلم إلا في القرن الثالث أو الرابع، وذلك فيما يتعلق بتأويل آيات الصفات وغيرها.

أما من الناحية الحديثية ففيه الطامات، إن بعض الأحاديث الموجودة فيه مما اتفق أهل العلم بالحديث أنها موضوعة ومكذوبة وأن بعضها منها مما هو ثابت عند أهل الحديث أنها لم تثبت إلا بطرق معينة أو عن صحابي معين، ومع هذا توجد فيه من غير تلك الطرق أو غير ذلك الصحابي، وقد حملني هذا إلى جمع طرق بعض الأحاديث للتأكد من صحة ذلك فبان ما قلته والحمد لله. آخذا مثالا لذلك أول حديث فيه، لكني لم أشرع في الكتابة، وليس ذلك والحمد لله من شيمتي فبحثت عن ترجمة للربيع أو أبي عبيدة فيما عندي من كتب الرجال المطبوع والمخطوط سواء في الثقافات أو الضعفاء أو الوضاعين، فلم أعثر على ترجمة تغني.

ولما كان أهل مكة أدرى بشعابها وأنتم إن شاء الله فيما نحسبكم من أهل العلم والاطلاع خاصة فيما يتعلق بمذهبكم ولذا أرجو أن تعينوني وأنتم أهل ثقة إن شاء الله فيما يلي:-

1.هل توجد ترجمة للربيع وأبي عبيدة من كتب موثوقة معتمدة تبين سنة الولادة والوفاة، والنشأة والطلب، والعلم، والثقة والضبط … الخ.

2.ما مدى اعتماد الإباضية على هذا الكتاب.