شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٩

15.أن من علم شيئا حجة على من لم يعلم، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ ومن سمع حجة على من لم يسمع.

16.أنه لم يدع ِ أحد ممن صنف في الحديث أنه استوعب جميع الأحاديث النبوية، حتى يعتبر ما لم يأتِ به باطلا.

17.أنه لم يدع ِ أي أحد ممن صنف رجال الحديث وترجم لهم أنه استوعب كل رجال من رجال الحديث على وجه الأرض، حتى يعتبر كل من لم يأت في مصنفه مهدورا من قائمة رجال الحديث.

أيها الشيخ الكريم: بناء على هذه القواعد التي وضعها الله ورسوله وخيار هذه الأمة للحوار الأخوي الجاد البناء للمجادلة الحسنة بين المسلمين وغيرهم، أستسمح فضيلتكم وفضيلة الشيخ الناصر مرموري وقد كاتبتموه برسالة فتفضل باطلاعنا عليها. فأستسمحه وإياكم أن أجيبكم عنها بما نرجو أن يكون حقا وصوابا عند الله ثم عندنا وعندكم في حق الأسئلة بل الاستشكالات التي أوردتموها على كتاب يعتبر من أقدم – إن لم يكن أقدم – ما كتب ودون وصنف في السنة النبوية الطاهرة، بقطع النظر مبدئيا عن طريقة تصنيفه والإسم الاصطلاحي الذي أطلق عليه وذلك أن الكتاب الذي بين أيديكم، وقد تفضل الشيخ الناصر بتزويدكم بنسخة منه