الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٦حديث شعب الإيمان فاحتجنا حينئذ إلى الجمع بين هذه الأدلّة، ومن المعلوم أنّهما في أصل اللّغة مختلفان لاختلاف محالِّهما، فمحلّ الإيمان القلب، ومحلّ الإسلام سائر الجوارح فنقول: إنّ ما دلّ على الفرق وارد على مقتضى اللّغة في أصل العربيّة، وأنّ ما دلّ على الاتّحاد والترادف فهو عرف جاء به الشرع، فوضعه على هذا المعنى كما وضع اسم الصلاة والزكاة والصوم ونحوها لِعبادات ما كانت العرب تعرفها.
ما جاء في شرائع الإسلام
١٠٦ / ١٬٤٧٩