الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٧قوله: «بايع أعرابيٌّ»: الحديث قد تقدَّم في باب البيعة من كتاب الجهاد وَتَقَدَّمَ شرحه هنالك، والغرض من ذكره هنا بيان وباء المدينة وأنَّ وباءها فضل لأهلها، ونصُّ الحديث: «بايع أعرابيٌّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصاب الأعرابيَّ وعكٌ بالمدينة، فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي، فأبى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمَّ جاءه ثانية وثالثةً فأبى له، فخرج الأعرابيُّ فقال: إِنَّمَا المدينة كالكير تنفي خبثها وتمسك طيبها.
<3/402> ما جاء في الرقية عن الوعك
قوله: «رقاه جبريل وَهُوَ يوعك»: الحديث قد تقدَّم في كتاب الأذكار في باب الدعاء، ونصُّه: «الربيع عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ جبريل عليه السلام رقاه وَهُوَ يوعك فقال: بسمِ اللهِ أرقيك من كُلِّ داء يؤذيك، ومن كُلِّ حاسد إذا حسد، ومن كُلِّ عين واسم الله يشفيك»، وَتَقَدَّمَ شرحه هناك.
قوله: «عن عائشة»: الحديث رواه مالك في الموطأ والبخاري ومسلم من طريق مالك وغيره.
قوله: «إذا اشتكى»: أي مرض، والشكاية: المرض.
قوله: «بالمعوِّذتين»: بضمِّ الميم وكسر الواو: وهما الفلق والناس، وفي نسخة وهي رواية عند قومنا «بالمعوِّذَات»: بصيغة الجمع، وفسَّروها بالإخلاص والفلق والناس، وأطلق على الإخلاص معوِّذة تغليبًا ولما اشتملت عليه من صفة الله تعالى.
قوله: «وينفُث»: بكسر الفاء وضمِّها بعدها مثلَّثة، أي يُخرِجُ الريحَ من فمه في يده مع شيء من ريقه.